الحبيب المشتاق
عُد ياحبيبي كي اغنّي
نغماً جميلا كاملا منّي
اصعب من الموت البعد عنّك عُد وابقى قريباً منّي
يا طُيورُ هِبّي ورتِّلي الحان العشّاق
وابعثي الانغام للحبيب المشتاق
يروي لَهُ ان الفراق اصعب من الموت بعده عني
لقد زادني الشوقُ يا ملاكي
وبتُّ اسهرُ الليالي للقاقي
ليتني لم اقع في بحر هواكي
ولم يبعدكِ الزمان عندي
عد ياحبيبي كي اغني
جرح الطبيب
دق الباب عليّ قبل أن تعاتبني
واسأل عن حالي قبل أن تعانقني
أن كنت فعلاً كما كنتَ تحبّني
كما كنتَ طيّباً كما كنت ترحمني
كنتُ لك وفيّاً ليتني ما كنتُ
ليتني ما صادقتك ، بك ما فكّرت
بعتَ عمري ... بعتَ المحبة
خنتَ العشرة والطيبة والمودة
كم مرة داويت جرحك يا جرحي
وحملت همّك بضحكة يا همّي
كم مرّة مشيت فوق النار لعيونك كم مرة
والروح يا روح الروح أهديتك كم مرة
أنا دقت النار ، ما حدا دق بابي
قلت مشغول ، الله يهوّن عذابي
شفت الموت بعيوني وما شفتك
ناديتك بعزّ جروحي ما سمعت صوتك
يا ويلي ، انت خلّيت الجرح يكبر فيّ
شلت من قلبك الآه ، لاقيت الآه بيّ
حاولت الجرح أنسى ، ما كنت أقدر أنساك
حطّيت الصخر بقلبي ، ما كنت أقدر أسلاك
روحي وعيوني طول عمري، كان فداك
همي يا حبيبي طول عمري، كان رضاك
يا ويلي ، ضاعت الأمانة من ايديّا
أذا أنت عني ما سألت مين يسأل عليّ
لا ، لا ابعد عن أوجاعي ، روح
اتركني لوحدي أعانق أحزاني ، روح
خلاص ضاع الوفا
خلاص يا بعد عمري أنا
روح ، روح ، روح
دوّر على أنسان أناني
يقدر يتحمّل قلبك الجاني
خلاص روح ، روح
اللّه يسامحك روح
حرية ... سيادة ... استقلال
وقبل أن تحملوا على أكتافكم نعش لبنان
وتمسحوا الدماء التي ستذرفها العيون
اسألوا الجدران التي تحيطكم
كم تألمّت حين كانت لعمليات الجراحة تخضع
واسألوا الأرض التي تمشون فوقها
كم تعذبت حين كان العالم يلملم الأشلاء من خاصرتها
واسألوا بيروت التي أجهضت ألف مرّة
كم مرّة أغرز الهجين الخنجر في صدرها
يا من يهتفون فوق ضريح الطبيب
ويلعنون الجريح
قبل أن تلبسوا الأسود وتبكون
وتنكسوا العلم الذي في الفضاء يشمخ
تذكّروا جوعكم يا من للحرية يدّعون
أيام كنتم في وعاء الزيتون ، الخبز تغمسون
بين أكوام الصخر لأطفالكم عن بسمة تفتشون
أديروا الشاشات التي خدشت الدماء مشاعرها
علّكم تتذكرون
كيف كانت الأمهات تلملمن قلوبهنّ
انظروا إلى وجوه آبائكم
فالتجاعيد التي خطّها الزمن تتكلم
انظروا حولكم في ساحة الشهداء
وتأملوا تماثيل النبلاء
علّكم تتفكرون
ماذا تريدون بعد....
حكومة لها من شهر كنتم تهتفون
لإعفاء من خدمة الجيش كنتم تطمحون
واليوم بأصواتكم حكومة تطيحون
ماذا تريدون بعد ..
حرية .. سيادة .. استقلال
اتفاق الطائف
نحن معكم
لكن أرضنا لأمريكا لن تباع
وشرف المقاومة الباسلة لن يُهان
فليذهب مَن وراءكم من دول القرار
لبنان لن يمنح سلاما لجيش الطغاة
لبنان لن ينحني لذكرى الانتداب
صوتنا معكم
حرية ... سيادة ... استقلال
كُنتُ احبُّها
_________
يامن كُنتُ اقولُ اني ابحبُّها
يامن سهرتُ الليالي على ذكر اسمِها
يامن كانت تبوحُ لي بحبّها
يامن دار الكلام وكن بقربها
ضاع ضاع الحب اللي كان بيني وبينها
كانت تقولُ لي دوماً ياحبيب لن انساك
ولم اهوى عاشقاً ياحبيبي غيرَ هواك
خدعتني خدتني خدعتني ضحكتها
جائتني يوماً لتشكي جَلَسَت بقربي لتحكي
قلت فما الجوابُ اليوم راحت فصارت تبكي
قلت لها هذا عشق القلوب وغدرها
فحبِّي نفسُكي ان استطعتي محبتها
أيتها الباكية
ارفعي رأسك عن هذا الرّمس
وتجلّدي...
لا البكاء عاشقا يرضي ولا ذليلا
انزعي المنديل الأرقش عن رأسك
وتصبّري...
لا الأسود ميتا يحيي ولا عليلا
أيتها الجاثمة فوق هذا اللحد
قومي.. امسحي الدمعة وتكحّلي
فليس أول حب في باحة العشق
يردى قتيلا
قومي.. اطردي من عينيك اليأس
فربما يكون الغد أيتها الأسيفة جميلا
قومي... افرحي ...وارقصي
فالحب في يومنا ما هو إلا تدجيلا
دمعة أمي
أقسم بالله يا من
اسمها مذكور في القرآن
انني كلما أرى الجرح
يتراقص على أنغام الألم
بين خدّيك
أحسّ سيفا من نار يلتحم خاصرتي
وكل خيط أبيض
يلفّ خصلات شعرك
يسرق أياما من عمري
وكل خط يشق جبينك
يوازي خنجرا في فمي
ان بلعته يقتلني
وان بصقته يجرحني
يا غالية عليّ
ان أهديتك قلبي الغالي عليك
أحسبه رخيصا عليّ
يا من تحمل الجبال على ظهرها
أشهد بالله
ان حملت الجبال
قطرة من دمعك تنهار
كذلك القمر لاستقال عن العرش
منذ ملايين الأعوام
وانسدل الظلام
لولا الشمس والبحر
لما أمطرت السماء
ولا عاشت الكائنات
لولاك
لما كان في يميني قلب
مع كل فرحة منك يدق قلبي
مع كل حنان تعصرينه
ينمو جسدي
أنت وقود مشواري
ولله ان جفت تجف الأقلام
وتتعفن الأوراق
تموت الأبيات وتندثر الأفكار
تحترق خيوط العمر
ويلحقني الدمار
اللهم احمي من وصيتنا فيها
فبسمة منها تشعل درب الأجيال
ودمعة منها تقهر الجبال
وتعلن الأرض الانتحار
وتبقى الذكريات
الى قصيدتي التي هجرت فمي
واختبأت تحت الرماد
الى ذلك اليوم الذي
ما زالت شظاياه تعذبني
زاح مصباح الدجى عن دربي
تركني كالطير وحيدا بين الجرح والألم
الى أغلى كلمة من كلماتي
الى من يتربع بين اسمي الأول والثاني
ألف وألف تحية مفعمة بالأشواق
سنة مضت كما تمضي الشمس خلف البحار
اليوم ذكرى أغلى دمعة نامت على خدي
في ذلك اليوم احترقت جناحاتي
هربت مني الأحلام تاركة لي تجاويف العيون
بعدك علّمتني الحياة كيف الصبر يجلدني اذا صبرت
وكيف ربي الكريم يطفيء حرارة القلب اذا شكرت
علمتني تلك الساعة كيف تخطف العين لمح البصر
وكيف أنفض الحزن اذا شاء أن يسكن في قلبي
علمتني الحياة كيف أرضى بالنصيب
الموت حقّ
لذا يا صديقي ويا حبيبي
لك ألف تحية مفعمة بالأشواق
كلنا للزمن رهينة
فحمدا لربي ساعة آتيك زائرا ساعة اللقاء
مع تحيات ايمـــــــــــــــــــــــ جابرـــــــــــــــــــن